وهب الله سبحانه وتعالى مصر ثروات متعددة تحت باطن الأرض وأيضا فوق سطحها.. وهى ثروات لو أُحسن استثمارها لحققت مصادر دخل قومى يمكن بدوره تغيير وجه الحياة لهذا الوطن..
وغنى عن البيان أن الرئيس عبد الفتاح السيسى حريص على كسر حواجز الروتينية والتوجيه ببذل الجهود من أجل أن تكون لدينا مصادر متنوعة للخير وليس مصدرًا واحدًا فقط أومصدرين اثنين ..
ولقد سرت لدينا خلال فترات زمنية معينة تساؤلات تتردد فى الخفاء تارة وفى العلن تارة أخرى ومن بين هذه التساؤلات: لماذا يتفجر النفط من حولنا وعن يميننا وعن يسارنا بينما نحن نكاد أن يكون بيننا وبينه «تار بايت» أو بالأحرى عدم استلطاف؟!
وجاء الرئيس السيسى ليصدر تعليماته الحاسمة بضرورة تغيير أعمال البحث والتنقيب فى نفس الوقت الذى يجب أن نستمع فيه إلى الخبراء الأجانب الذين نعهد لهم بالقيام بمهام المفترض أنها تؤدى إلى تحقيق نتائج تتفاعل فيها الوسائل مع الغايات لكل من طرفى المعادلة.
وبالفعل شهدت السنوات القليلة الماضية وأيضا الشهور الماضية تطورًا ملموسًا فى أعمال الحفر والتنقيب ومعها تحسين الأنواع واكتشاف ثروات لم يكن لدينا بها علم قبل ذلك.
وأمس انعقدت فى القاهرة النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين والذى يستهدف النظر بنظرة جديدة وفاعلة وشاملة على الثروة المعدنية فى مصر والتي تنم كل الظواهر والمؤشرات على أنها تمثل أرصدة طبيعية يمكن أن تعطينا الكثير لو أحسنا بدورنا تعاملنا معها التعامل اللائق.
وقد قال وزير البترول أمس إن الرئيس عبد الفتاح السيسى يصدر توجيهاته الدائمة والمستمرة بتعظيم الاستفادة من ثروات مصر وبالتالي أكد الوزير أن الثروة التى نبحث عنها تحت الأرض لن تكون لها قيمة حقيقية دون عمل وجهد العقول المصرية..
وبذلك يتضح أن النظرة للثروات تحت الأرض قد تغيرت هي الأخرى مثل كل شىء يتغير فى مصر.
و..و..شكرا